, ,

كيفية التعامل مع الطفل العنيد وتحسين سلوكه؟

تربية الأبناء تمثل تحدياً كبيراً أمام كل زوجين يبدأن حياتهما كأب وأم خاصة إذا كان الابن عنيداً، معتداً برأيه؛ لذا نطرح في هذا المقال : الخطوات التي توضح كيفية التعامل مع الطفل العنيد.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد؟

تجنب التصرفات التي تزيد عناده

في أغلب الأحيان تكون سلوكيات الطفل ردود أفعال على تصرفات الوالدين أو الأخرين من حوله؛ فإذا استطاع الكبار تجنب الأمور التي تزيد من عناد الطفل مثل “الصراخ” في وجهه، رفض تلبية طلباته باستمرار، عدم الحزم في التعامل معه فإن ذلك سيخفف بشكل كبير من مظاهر العناد لدى الطفل.

معرفة سبب العناد

تختلف أسباب عناد الابن من طفل إلى أخر، فبينما قد تكون شخصية الابن القيادية المستقلة بشكل فطريّ السبب وراء رفضه التسليم بما يلقى عليه من أوامر، قد يكون التدليل الزائد، والرغبة فب لفت الانتباه السبب عند طفل أخر.

الحزم في التعامل

لا يتعلق الأمر هنا بحب الوالدين للطفل من عدمه، وإنما يتعلق بتربيته تربية صحيحة تمكنّه من العيش بشكل سليم في المستقبل حتى لا يكون عالة وعائقاً لنفسه أو لغيره.
وعلى هذا لا يجب أن يتردد الوالدان أبداً في التعامل مع الطفل العنيد بحسم حتى تصل إليه رسالة واضحة أن اسلوب العند لا يجدي وأن الحوار هو الطريق الوحيد لتلبية طلباته.

الاقناع لا الاجبار

من أهم النصائح التي يمكن أن يتلقاها الوالدان حول كيفية التعامل مع الطفل العنيد أن يتعلما – هما – وسائل الاقناع وأدوات التواصل.
الضغط على الطفل العنيد كي يستجيب لرغبات الوالدين يجعله يتخذ موقفاً عدائياً من الأمور حتى ولو كان في مصلحته مثل ضغط الوالدين عليه لشرب الدواء أو الاستذكار أو الصلاة أو غير ذلك.
يجب أن يتعود الوالدان على فتح مناقشة حول الأمور التي يرغبان في أن يقوم الطفل بتنفيذها، وأن يستمعا بصدق لحججه ودوافعه للرفض.

مهارة الحلول الوسط

ونحن نربي أبنائنا لابد أن ندرك أنهم خلقوا لغير الزمان الذي خلقنا فيه، وأن يتعوّد الوالدان على “التسويات” التي تحقق للطرفين قدراً معقولاً من الرضي.
اتقان مهارة المساومة إحدى المهارات اللازمة لمن يسأل عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد، على الوالدين أن يقدما عرضهما المقترح، وأن يستمعا لعرض الطفل ثم يتوصل الجميع إلى حلٍ وسط في الأمور التي تقبل الحلول الوسط دون غيرها.

تطوير مهارات التعبير عند الطفل

في كثير من الأحيان يكون عناد الطفل عائد إلى عدم فهم الأخرين لما يريد التعبير عنه، ربما لعدم قدرته على التعبير، أو لاستخدامه مفردات غير دقيقة في التعبير عن مشاعره.
العديد من الأطفال قد يستخدمون كلمة “الحزن” للتعبير عن ” الخوف” أو “القلق” مثلاً أو العكس!
لذا من المهم أن يعمل الوالدان على تنمية المفردات اللغوية للطفل وتعريفه بالكلمات المعبرّة لتقليل فجوة التواصل والفهم بصورة أفضل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *